moramora86
05-28-2010, 12:04 PM
اكشف لي ذاتك
لست أنا يارب الذي أذهب إليك ، لأني لا أعرف طريقة الوصول جيدا ، عقلي قاصر ، وروحي حبيسة ، وانا ايضاً مربوط إلي الجسد ، وهناك أشيائ كثيرة تعطلني : منها شهواتي ورغباتي .. وايضاً يارب لأني أحيانا اريد أن أتقرب إليك !!
ثم أني يارب ، مشغول عنك ! لدي اهتمامات كثيرة تعطلني وأنا من فرط شقاوتي وجهلي لا انزع عني الاهتمامات الباطلة وإنما أزيد عليها في كل يوم شيئاً جديدا .. فتعال أنت يارب إلي أكشف لي ذاتي وافتقدني – كأبن أو كعبد – أنت يا من كلك محبة ، بل أنت المحبة كلها .
لست أنا يارب الذي أبني لك بيتا في قلبي لتسكن فيه ، لأنه { أن لم يبن الرب البيت ، فباطلا تعب البناؤون }.. من أنا حتي أبني لك هيكلا مقدسا يحل فيه روحك عندي ؟ أنت يارب تبني أورشليم . فتعال ولا تنتظرني ، إذ قد يطول أنتظارك ولا أجئ
ليس بجهدي يارب ، ولكن بمعونتك ، ليس بقوتي ، لكن بنعمتك . أنا من ذاتي لا استطيع أن أعرف ، ولكن انت تستطيع بمحبتك أن تكشف ذاتك لي .
وأنت لا تكشف لي ذاتك ، إن لم احبك ، ولكن كيف أحبك إن لم تكشف لي ذاتك . أكشف ذاتك لي حتي ينمو حبى لك .
لأني كلما أري فيك شيئاً جديداً ، يزداد حبي لك بالأكثر ، وتتوطد علاقتي بك ، إذ كيف يمكن أن يحب الإنسان بمحبة حقيقية كائنا إن لم يعرفه ولم يره ومعلوماته عنه غامضة ؟!
فاكشف لي ذاتك إذن ، لأن هذا هو المصدر الوحيد الذي أعرفك به معرفة حقيقية : ليس عن طريق الناس او الكتب ، بل معرفة الذي رأيناه بأعيننا ولمسناه بأيدينا ..
أنني لا استطيع أن اعرفك معرفة كاملة عن طريق الكتب او عن طريق الناس الذين عرفوك ، إذ أن هؤلاء أيضاً لا يستطيعون أن يعبروا عما رأوه فيك من صفات لا ينطق بها ، ولا يقوي لسان أن يتحدث عنها . بل كل ما يستطيعونه أنهم يشوقون السامع أو القارئ بقولهم :
{ تعال وأنظر ما أطيب الرب } أما أن يوضحوا حقيقتك فليس بامكانهم !
ولكن ان كشفت لي ذاتك يارب ، فكيف استطيع أن اري وجهك بينما بدون القداسة لا يعاين أحد الرب ؟! والقداسة امر ليس في امكاني ، فقد كثر الذين يحزنونني واعتزوا أكثر مني ، وأنا ضعيف أمامهم جميعا : أمام العالم الجسد والشيطان ، وأمام الرغبات والشهوات والأفكار .
كثيرا ما أسقط ، وكثيرا ما ازل . والقداسة حلم اشتهيه ولكن اين لي به ! فهل معني هذا أنني سوف لا اراك ؟ اعطني يارب نقاوة القلب التي بها أري وجهك . انضح علي بزوفاك فأطهر . أغسلني فأبيض اكثر من الثلج
لست أنا يارب الذي أذهب إليك ، لأني لا أعرف طريقة الوصول جيدا ، عقلي قاصر ، وروحي حبيسة ، وانا ايضاً مربوط إلي الجسد ، وهناك أشيائ كثيرة تعطلني : منها شهواتي ورغباتي .. وايضاً يارب لأني أحيانا اريد أن أتقرب إليك !!
ثم أني يارب ، مشغول عنك ! لدي اهتمامات كثيرة تعطلني وأنا من فرط شقاوتي وجهلي لا انزع عني الاهتمامات الباطلة وإنما أزيد عليها في كل يوم شيئاً جديدا .. فتعال أنت يارب إلي أكشف لي ذاتي وافتقدني – كأبن أو كعبد – أنت يا من كلك محبة ، بل أنت المحبة كلها .
لست أنا يارب الذي أبني لك بيتا في قلبي لتسكن فيه ، لأنه { أن لم يبن الرب البيت ، فباطلا تعب البناؤون }.. من أنا حتي أبني لك هيكلا مقدسا يحل فيه روحك عندي ؟ أنت يارب تبني أورشليم . فتعال ولا تنتظرني ، إذ قد يطول أنتظارك ولا أجئ
ليس بجهدي يارب ، ولكن بمعونتك ، ليس بقوتي ، لكن بنعمتك . أنا من ذاتي لا استطيع أن أعرف ، ولكن انت تستطيع بمحبتك أن تكشف ذاتك لي .
وأنت لا تكشف لي ذاتك ، إن لم احبك ، ولكن كيف أحبك إن لم تكشف لي ذاتك . أكشف ذاتك لي حتي ينمو حبى لك .
لأني كلما أري فيك شيئاً جديداً ، يزداد حبي لك بالأكثر ، وتتوطد علاقتي بك ، إذ كيف يمكن أن يحب الإنسان بمحبة حقيقية كائنا إن لم يعرفه ولم يره ومعلوماته عنه غامضة ؟!
فاكشف لي ذاتك إذن ، لأن هذا هو المصدر الوحيد الذي أعرفك به معرفة حقيقية : ليس عن طريق الناس او الكتب ، بل معرفة الذي رأيناه بأعيننا ولمسناه بأيدينا ..
أنني لا استطيع أن اعرفك معرفة كاملة عن طريق الكتب او عن طريق الناس الذين عرفوك ، إذ أن هؤلاء أيضاً لا يستطيعون أن يعبروا عما رأوه فيك من صفات لا ينطق بها ، ولا يقوي لسان أن يتحدث عنها . بل كل ما يستطيعونه أنهم يشوقون السامع أو القارئ بقولهم :
{ تعال وأنظر ما أطيب الرب } أما أن يوضحوا حقيقتك فليس بامكانهم !
ولكن ان كشفت لي ذاتك يارب ، فكيف استطيع أن اري وجهك بينما بدون القداسة لا يعاين أحد الرب ؟! والقداسة امر ليس في امكاني ، فقد كثر الذين يحزنونني واعتزوا أكثر مني ، وأنا ضعيف أمامهم جميعا : أمام العالم الجسد والشيطان ، وأمام الرغبات والشهوات والأفكار .
كثيرا ما أسقط ، وكثيرا ما ازل . والقداسة حلم اشتهيه ولكن اين لي به ! فهل معني هذا أنني سوف لا اراك ؟ اعطني يارب نقاوة القلب التي بها أري وجهك . انضح علي بزوفاك فأطهر . أغسلني فأبيض اكثر من الثلج