samir sabry
05-08-2010, 08:21 AM
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f7/Stmark.jpg/200px-Stmark.jpg
مار مرقس أو مرقص وبالعبرية "מרקוס ماركوس" ويطلق عليه اسم مرقس البشير، كان الكاتب للسفر الثاني من العهد الجديد إنجيل مرقس ولذلك يلقب بالانجيلي. يعتبر بحسب التقليد الكنسي القبطي البطريرك الأول (55 ـ 68) للكنيسة القبطية الاورثوذكسية.
ويظهر المسيح في الإِنجيل الذي دوَّنه مرقس بمظهر المُخَلّصِ الذي جاء ليفدي الإِنسان. فبدافع محبته الفائقة، نراه ينهمك في اَعمال الرحمة؛ فيسدُّ حاجة الإِنسان، ويخفِّف من أَحزانه، ثم يبذل نفسه فدية عنه. ومن هنا تركيز مرقس على معجزات المسيح أكثر من تركيزه على تعاليمه.
وينتهي هَذا الإِنجيل إلى الحديث عن نهاية الزمان وما سيحدث عند رجوع المسيح ثم يسرد الاَحداث المتعلِّقة بآلام المسيح وموته وقيامته وصعوده إلى المجد، ويؤكِّد على مساندة المسيح لتلاميذه فيما هم ينشرون البشارة في العالم أَجمع.
ليبيا
كانت أول موطن لدعوة النصرانية في القارة الإفريقية، على يد القديس مرقص القادم من صحبة المسيح عبر اليونان، ثم انطلق ليضع البذرة الأولى للأرثوذكسية في مصر، لكنه سريعًا ما عاد إلى ليبيا من مصر. ثانية بعدما لفظته الفرعونية الوثنية في مصر، ولعدم معرفته بلغتهم، ولمطاردة السلطات له، وليموت في مصر
تختلف الروايات عن ولادة مرقس
منهم من يقول ولد مرقس في درنة والبعض إقليم مارماريكاطبرق حاليا) ومنهم من يقول في شحات. قورينا بإقليم برقة في المدن الخمسة الغربيةبنتابوليس سيرين) في ليبيا. ( (
ابن أخـت برنابا.
أقيم العشاء الأخير في بيته.
خروجه مع بولس وبرنـابا ثم رجـع (أع 13:13)
في الرحـلة الثانية خرج مع برنابا إلى قبرص.
جاء إلى مصر سنة 55 م وكرز فيها.
أسس في مصر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقد كان أول بطريرك لها.
رسم إنيانوس أسقفا.
قتل سنة 68 م.
جسد القديس مار مرقس
سُرق جسد القديس مار مرقس الرسول من الإسكندرية وذهبوا به إلى إيطاليا. لكن إستعادت الكنيسة القبطية جسده عام 1968 في أيام البابا كيرلس السادس
في صباح الأربعاء 26 يونيو 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية المرقسية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية
إنجيل مرقس
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e6/Typographia_Medicea_1590_Marcus.jpg/100px-Typographia_Medicea_1590_Marcus.jpg
1590
إنجيل البشير مرقس تقليدياً هو الانجيل الثاني في تسلسل الاناجيل الاربعة في العهد الجديد من الكتاب المقدس للمسيحيين, ويسمى إنجيل مرقس البشير أو المبشر.
الاناجيل الاربع هي بالتسلسل : متى ومرقس ولوقا ويوحنا.
يشرح ويحكي هذا الانجيل عن حياة المسيح ابتداءاً بـيوحنا المعمدان إلى صعود المسيح إلى السماء بعد قيامته من بين الاموات (أو مايسمى بالقبر الفارغ حسب بعض التنقيحات)
لكن إنجيل مرقس يركز بالخصوص على الاسبوع الاخير من حياة المسيح (مرقس اصحاح 11 و 16، الرحلة إلى اورشليم)
معظم الدارسين يعطون تأريخ لكتابة هذا الانجيل بين نهاية سنة 60 وبداية سنة 70، ويعتبرون هذا الانجيل هو الأول بما يخص الاناجيل التشريعية وهذا على العكس من النظريات الاغناطية التقليدية.
مميزات إنجيل مرقس
خلافا عن إنجيل متى ولوقا، إنجيل مرقس لا يعطي أي معلومات عن حياة المسيح قبل بدء رسالته العلنية ،أي لا يذكر ولادة ونسب المسيح. الشرح المفصل في هذا الانجيل يقسم إلى ثلاثة اقسام:
الخدمة في الجليل (وهذا يضم أيضاً المدن المجاورة : فينيقية ونباطا " بلاد البنطيين" وقيصرية فيليبس)
الخدمة في اليهودية.
الرحلة إلى اورشليم والأحداث هناك.
الكاتدرائية المرقسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كاتدرائية بنيت على أرض الأنبا رويس بجوار الكنيسة البطرسية والتي بناها بطرس باشا غالى.
تقع في حي العباسية. بنيت في الستينيات من القرن الماضي، حيث تبرع الرئيس جمال عبدالناصرهيلا سلاسي إمبراطور الحبشة (إثيوبيا)، وكان وقتها بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية هو الانبا كيرلس السادس الذي انتخب بعده البابا شنودة الثالث. كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية هي مقر بابا الإسكندرية في القاهرة. لبناء الكاتدرائية بعدة آلاف من الجنيهات وحضر حفل افتتاحها ومعه الإمبراطور
أرض الأنبا رويس
في سنة 1937م أراد وزير الداخلية الاستيلاء على أرض الأنبا رويس لأنها كانت أصلاً مدافن. طلبت الحكومة نقلها إلى أرض الجبل الأحمر الذي تبرعت به، ثم بعد ذلك أرادت أن تستحوذ على الأرض الأصلية لسعتها ولأهمية موقعها. فظلت المفاوضات بين الكنيسة وبين وزيريّ الداخلية والصحة حتى سنة 1943م. خلال هذه السنوات كتب حبيب المصري ثلاث مذكرات دفاعًا عن حق الأقباط في ملكية هذه الأرض؛ إحداها لرئيس الديوان الملكي وكتب الاثنتين للوزيرين. وشاءت المراحم الإلهية أن ينجح في مسعاه. فقرر الوزيران ووافقهما رئيس الوزارة على أن الكنيسة تملك أرض الأنبا رويس بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أي ربح خلال خمس عشرة سنة وإلا تستولي الحكومة على الأرض.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/41/Saint_Mark_Cathedral%2C_Cairo.jpg/265px-Saint_Mark_Cathedral%2C_Cairo.jpg
كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية
التصميم
فاز المهندسين د/ عوض كامل وسليم كامل فهمى في مسابقة رسم وتصميم الكاتدرائية، وقام بالتصميم الإنشائى فقد أعده د / ميشيل باخوم أشهر مهندساً للأنشائيات في مصر، وقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة "سيبكو" بتنفيذ المبنى العملاقى للكاتدرائية.[2] تم تصميم الكاتدرائية على شكل صليب
وضع حجر الأساس
تم وضع حجر الأساس يوم 24 يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر.[2]
افتتاح الكاتدرائية
في 25 يونيه 1968م أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس، وقد عبر الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.[2]
في صباح الأربعاء 26 يونيه 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية[3]
ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.[4]
قي مايو 1977م تم الاحتفال بحضور رفات القديس أثناسيوس الرسولى وافتتاح قاعة القديس أثناسيوس الكبرى تحت الكاتدرائية تذكاراً بمرور 1600 سنة على نياحة القديس
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f7/Stmark.jpg/200px-Stmark.jpg
مار مرقس أو مرقص وبالعبرية "מרקוס ماركوس" ويطلق عليه اسم مرقس البشير، كان الكاتب للسفر الثاني من العهد الجديد إنجيل مرقس ولذلك يلقب بالانجيلي. يعتبر بحسب التقليد الكنسي القبطي البطريرك الأول (55 ـ 68) للكنيسة القبطية الاورثوذكسية.
ويظهر المسيح في الإِنجيل الذي دوَّنه مرقس بمظهر المُخَلّصِ الذي جاء ليفدي الإِنسان. فبدافع محبته الفائقة، نراه ينهمك في اَعمال الرحمة؛ فيسدُّ حاجة الإِنسان، ويخفِّف من أَحزانه، ثم يبذل نفسه فدية عنه. ومن هنا تركيز مرقس على معجزات المسيح أكثر من تركيزه على تعاليمه.
وينتهي هَذا الإِنجيل إلى الحديث عن نهاية الزمان وما سيحدث عند رجوع المسيح ثم يسرد الاَحداث المتعلِّقة بآلام المسيح وموته وقيامته وصعوده إلى المجد، ويؤكِّد على مساندة المسيح لتلاميذه فيما هم ينشرون البشارة في العالم أَجمع.
ليبيا
كانت أول موطن لدعوة النصرانية في القارة الإفريقية، على يد القديس مرقص القادم من صحبة المسيح عبر اليونان، ثم انطلق ليضع البذرة الأولى للأرثوذكسية في مصر، لكنه سريعًا ما عاد إلى ليبيا من مصر. ثانية بعدما لفظته الفرعونية الوثنية في مصر، ولعدم معرفته بلغتهم، ولمطاردة السلطات له، وليموت في مصر
تختلف الروايات عن ولادة مرقس
منهم من يقول ولد مرقس في درنة والبعض إقليم مارماريكاطبرق حاليا) ومنهم من يقول في شحات. قورينا بإقليم برقة في المدن الخمسة الغربيةبنتابوليس سيرين) في ليبيا. ( (
ابن أخـت برنابا.
أقيم العشاء الأخير في بيته.
خروجه مع بولس وبرنـابا ثم رجـع (أع 13:13)
في الرحـلة الثانية خرج مع برنابا إلى قبرص.
جاء إلى مصر سنة 55 م وكرز فيها.
أسس في مصر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقد كان أول بطريرك لها.
رسم إنيانوس أسقفا.
قتل سنة 68 م.
جسد القديس مار مرقس
سُرق جسد القديس مار مرقس الرسول من الإسكندرية وذهبوا به إلى إيطاليا. لكن إستعادت الكنيسة القبطية جسده عام 1968 في أيام البابا كيرلس السادس
في صباح الأربعاء 26 يونيو 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية المرقسية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية
إنجيل مرقس
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e6/Typographia_Medicea_1590_Marcus.jpg/100px-Typographia_Medicea_1590_Marcus.jpg
1590
إنجيل البشير مرقس تقليدياً هو الانجيل الثاني في تسلسل الاناجيل الاربعة في العهد الجديد من الكتاب المقدس للمسيحيين, ويسمى إنجيل مرقس البشير أو المبشر.
الاناجيل الاربع هي بالتسلسل : متى ومرقس ولوقا ويوحنا.
يشرح ويحكي هذا الانجيل عن حياة المسيح ابتداءاً بـيوحنا المعمدان إلى صعود المسيح إلى السماء بعد قيامته من بين الاموات (أو مايسمى بالقبر الفارغ حسب بعض التنقيحات)
لكن إنجيل مرقس يركز بالخصوص على الاسبوع الاخير من حياة المسيح (مرقس اصحاح 11 و 16، الرحلة إلى اورشليم)
معظم الدارسين يعطون تأريخ لكتابة هذا الانجيل بين نهاية سنة 60 وبداية سنة 70، ويعتبرون هذا الانجيل هو الأول بما يخص الاناجيل التشريعية وهذا على العكس من النظريات الاغناطية التقليدية.
مميزات إنجيل مرقس
خلافا عن إنجيل متى ولوقا، إنجيل مرقس لا يعطي أي معلومات عن حياة المسيح قبل بدء رسالته العلنية ،أي لا يذكر ولادة ونسب المسيح. الشرح المفصل في هذا الانجيل يقسم إلى ثلاثة اقسام:
الخدمة في الجليل (وهذا يضم أيضاً المدن المجاورة : فينيقية ونباطا " بلاد البنطيين" وقيصرية فيليبس)
الخدمة في اليهودية.
الرحلة إلى اورشليم والأحداث هناك.
الكاتدرائية المرقسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كاتدرائية بنيت على أرض الأنبا رويس بجوار الكنيسة البطرسية والتي بناها بطرس باشا غالى.
تقع في حي العباسية. بنيت في الستينيات من القرن الماضي، حيث تبرع الرئيس جمال عبدالناصرهيلا سلاسي إمبراطور الحبشة (إثيوبيا)، وكان وقتها بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية هو الانبا كيرلس السادس الذي انتخب بعده البابا شنودة الثالث. كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية هي مقر بابا الإسكندرية في القاهرة. لبناء الكاتدرائية بعدة آلاف من الجنيهات وحضر حفل افتتاحها ومعه الإمبراطور
أرض الأنبا رويس
في سنة 1937م أراد وزير الداخلية الاستيلاء على أرض الأنبا رويس لأنها كانت أصلاً مدافن. طلبت الحكومة نقلها إلى أرض الجبل الأحمر الذي تبرعت به، ثم بعد ذلك أرادت أن تستحوذ على الأرض الأصلية لسعتها ولأهمية موقعها. فظلت المفاوضات بين الكنيسة وبين وزيريّ الداخلية والصحة حتى سنة 1943م. خلال هذه السنوات كتب حبيب المصري ثلاث مذكرات دفاعًا عن حق الأقباط في ملكية هذه الأرض؛ إحداها لرئيس الديوان الملكي وكتب الاثنتين للوزيرين. وشاءت المراحم الإلهية أن ينجح في مسعاه. فقرر الوزيران ووافقهما رئيس الوزارة على أن الكنيسة تملك أرض الأنبا رويس بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أي ربح خلال خمس عشرة سنة وإلا تستولي الحكومة على الأرض.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/41/Saint_Mark_Cathedral%2C_Cairo.jpg/265px-Saint_Mark_Cathedral%2C_Cairo.jpg
كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية
التصميم
فاز المهندسين د/ عوض كامل وسليم كامل فهمى في مسابقة رسم وتصميم الكاتدرائية، وقام بالتصميم الإنشائى فقد أعده د / ميشيل باخوم أشهر مهندساً للأنشائيات في مصر، وقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة "سيبكو" بتنفيذ المبنى العملاقى للكاتدرائية.[2] تم تصميم الكاتدرائية على شكل صليب
وضع حجر الأساس
تم وضع حجر الأساس يوم 24 يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر.[2]
افتتاح الكاتدرائية
في 25 يونيه 1968م أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس، وقد عبر الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.[2]
في صباح الأربعاء 26 يونيه 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية[3]
ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.[4]
قي مايو 1977م تم الاحتفال بحضور رفات القديس أثناسيوس الرسولى وافتتاح قاعة القديس أثناسيوس الكبرى تحت الكاتدرائية تذكاراً بمرور 1600 سنة على نياحة القديس