بنتك طالبة شفاعتك
09-05-2008, 01:49 AM
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-01.jpg
هل خطر ببالك مرة، يا عزيزي القارئ، كم جميلة هي أرضنا؟ إذا تأملنا الجبال العظيمة، والبحيرات العميقة ذات اللون الأزرق الصافي، والشلالات الصاخبة، والأزهار والأشجار المتنوعة، فعندها يطير قلبنا فرحاً!
ويصعب علينا جداً أن نتصوّر أن هذه الأرض الرائعة كانت ذات مرة وفي الزمن البعيد خربة ومقفرة ومظلمة ومغمورة بالمياه، حيث لم توجد أية إمكانية لأي نوع من الحياة حتى الجماد في هذا الخراب.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: كيف أصبحت هذه الأرض رائعة وبمثل هذا الجمال، عامرة بالحياة بعد أن كانت خربة مقفرة؟
نقرأ في الصفحة الأولى من سفر التكوين: «في البدء خلق الله السموات والأرض، وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة. وروح الله يرف على وجه المياه». هذا هو السر الذي به أوجد الله هذا العالم من اللاشيء، وأظهر نفسه أنه صانع وخالق كل الأشياء، الذي يستحق حمدنا وسجودنا.
«فإنه فيه خُلق الكل، ما في السموات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى. الكل به وله قد خُلق» (كولوسي 1: 16).
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-02.jpg
كيف أوجد الله أرضنا هذه؟
قال الله: «ليكن نور» فكان نور، نتيجة لفعل كلمة الله العظيمة.
إنّ ما يقوله الله يكون!
وأضاء نور الله الخراب السائد على الأرض. ورأى الله أن النور حسن. ثم فصل الله النور عن الظلام، فأصبح النور باهراً. نور الله أشرق على الكون. ودعا الله النور نهاراً، والظلمة ليلاً.
وكان هذا أول يوم من خلق الله لهذا الكون.
وفي اليوم الثاني تابع الله عمل الخلق.
فبعدما فصل النور عن الظلام، فصل الله أيضاً المياه عن بعضها البعض، لأنه حيثما اتجه النظر كانت المياه تغمر كل شيء. فخلق الله السماء كفاصل بين المياه. ووجدت مياه كثيرة تحت السماء وفوقها.
هذه هي سماؤنا التي نراها من الأرض، فمرة تبدو زرقاء صافية ومرة تبدو مغطاة بالغيوم الجميلة البيضاء، ومرة تبدو سوداء منذرة بالرعود والعواصف
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-01storms.jpg
وحلّ مساء. وانتهى اليوم الثاني من الخلق.
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-03.jpg
"يتبع"
هل خطر ببالك مرة، يا عزيزي القارئ، كم جميلة هي أرضنا؟ إذا تأملنا الجبال العظيمة، والبحيرات العميقة ذات اللون الأزرق الصافي، والشلالات الصاخبة، والأزهار والأشجار المتنوعة، فعندها يطير قلبنا فرحاً!
ويصعب علينا جداً أن نتصوّر أن هذه الأرض الرائعة كانت ذات مرة وفي الزمن البعيد خربة ومقفرة ومظلمة ومغمورة بالمياه، حيث لم توجد أية إمكانية لأي نوع من الحياة حتى الجماد في هذا الخراب.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: كيف أصبحت هذه الأرض رائعة وبمثل هذا الجمال، عامرة بالحياة بعد أن كانت خربة مقفرة؟
نقرأ في الصفحة الأولى من سفر التكوين: «في البدء خلق الله السموات والأرض، وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة. وروح الله يرف على وجه المياه». هذا هو السر الذي به أوجد الله هذا العالم من اللاشيء، وأظهر نفسه أنه صانع وخالق كل الأشياء، الذي يستحق حمدنا وسجودنا.
«فإنه فيه خُلق الكل، ما في السموات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى. الكل به وله قد خُلق» (كولوسي 1: 16).
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-02.jpg
كيف أوجد الله أرضنا هذه؟
قال الله: «ليكن نور» فكان نور، نتيجة لفعل كلمة الله العظيمة.
إنّ ما يقوله الله يكون!
وأضاء نور الله الخراب السائد على الأرض. ورأى الله أن النور حسن. ثم فصل الله النور عن الظلام، فأصبح النور باهراً. نور الله أشرق على الكون. ودعا الله النور نهاراً، والظلمة ليلاً.
وكان هذا أول يوم من خلق الله لهذا الكون.
وفي اليوم الثاني تابع الله عمل الخلق.
فبعدما فصل النور عن الظلام، فصل الله أيضاً المياه عن بعضها البعض، لأنه حيثما اتجه النظر كانت المياه تغمر كل شيء. فخلق الله السماء كفاصل بين المياه. ووجدت مياه كثيرة تحت السماء وفوقها.
هذه هي سماؤنا التي نراها من الأرض، فمرة تبدو زرقاء صافية ومرة تبدو مغطاة بالغيوم الجميلة البيضاء، ومرة تبدو سوداء منذرة بالرعود والعواصف
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-01storms.jpg
وحلّ مساء. وانتهى اليوم الثاني من الخلق.
http://www.call-of-hope.org/ems/ams/ara/bsbooks/images/s9041-03.jpg
"يتبع"