samir sabry
10-27-2009, 09:02 PM
كتبها القمص مرقس عزيز خليل (http://www.st-julius.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%66%72%65% 65%63%6f%70%74%73%2e%6e%65%74%2f%61%72%61%62%69%63 %2f%63%6f%6d%70%6f%6e%65%6e%74%2f%63%6f%6d%70%72%6 f%66%69%6c%65%72%2f%75%73%65%72%70%72%6f%66%69%6c% 65%2f%36%37) الاثنين, 26 أكتوبر 2009 19:38
http://freecopts.net/arabic/images/stories/authors/frmarkousaziz.jpg (http://www.senksar.com/vb/)
حزنت من كل قلبي علي إنسان مريض يدعي أنه مبصر ، و لا يدري أنه فقد البصيرة ، لقد كتب رسالة يقول فيها : " كنت أرثوذكسياً و الآن أُبصر " ، و هو لا يدري انه كان مبصراً و قد أعماه الشيطان فلم يعد يري ..
لقد اعلن أنه كان أعمى أيام أرثوذكسيته وبالتالى الأعمى لا يرى فكيف يحكم عليها الآن اذا كان مصاب بالعمى وقتها؟ و يقول عن نفسه أنه باحث في الكتاب المقدس ، فهل يعرف معنى (البحث) ومفرداته ومقومات الباحث وأدواته؟
ليته يسأل احد العاملين في مراكز البحوث ليعرف ما هي صفات الباحث أو حتي مساعد الباحث لعله يختشي و يعرف انه يتحدث الي اناس يفهمون ’ بل أنه يدعى التبشير فى حين أنه يكسر وصية هامة حين يوهم الناس أن بعض الأساقفة أصدقاؤه ويدعي بأنهم يتفقون معه بالرغم من أنه اتهمهم بالعمى وبأنهم أصنام وأنهم شواذ , لقد سبق ان كتب منذ عشرين سنه رسالة مفتوحة للأنبا بسنتى . مليئه بالألفاظ التي تعبر عن اخلاقه و قام بالرد عليه د منير معوض بشاره , و الآن انني اقوم بأعداد كتاب موسع للرد علي ما جاء بكتابه هذا و بكتابه الآخر" بدعه الرهبنه " و لكنني اكتب هذه السلسله المتفرقه من المقالات ردا علي ما ينشره المريض في اعلامنا المريض . و قد لفت نظري انه في كتابه ( بدعه الرهبنه ) قد ذكر اسمه خمس مرات و ذلك في صفحات 1 , 4 , 5 , 9 , 14 و ذلك اما لأنه مصاب بجنون العظمه , أو انه يخشي ان يكون ابليس قد انساه أسمه فيكرره . يقول صاحب كتاب عباده الأصنام في الكنيسه الأرثوذكسيه : ان وضع اجساد القديسين و متعلقاتهم في دائره عباده الله لا يتفق مع مشيئته بل يتفق مع مشيئه ابليس الذي يريد ان يغوي شعب الله لكي تتعلق قلوبهم و انفسهم و افكارهم بها بجانب تعلقهم بالرب ؟ و هكذا يقعوا في خطيه الزنا الروحي ( عباده الهه أخري بجانب الأله الواحد ) و بهذا يكون ابليس قد نجح في ان يجعل شعب الرب يكسرون اعظم و اول الوصايا " تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك هذه هي الوصيه الأولي و العظمي " و هكذا يجلب ابليس علي الكنيسه غضب الله . للرد علي ذلك نقول بنعمة الرب: أولاً : لقديسين هم أحباب الله الذين حفظوا وصاياه و بذلوا أنفسهم من أجل محبة يسوعفجاهدوا فى العالموإحتملوا كل ألم وضيق وتعب وإضطهاد ومنهم الشهداء الذين ضحوابحياتهم وتحملوا الأوجاع وسفكوا دمائهم من أجل أن يكونوا مع رب المجد فى الملكوت، " فماذا ينتفع للإنسان إذا ربح العالم كله وخسر نفسه "
ثانيا : مكانه القديسين عموما في الكنيسه "إن كان أحد يخدمني، يكرمه الآب" (يو12: 26)"الذي يسمع منكم يسمع مني والذي يرذلكم يرذلني(لو10: 16)"ذِكْر الصدِّيق للبركة" (أم 10: 7)"الصدِّيق يكون لذكْرٍ أبدي" (مز112: 6) "اذكروا مرشديكم الذين كلَّموكم بكلمة الله انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثَّلوا بإيمانهم" (عب13: 7).. "فتكونون قديسين لأني أنا قدوس" (لا11: 45)، "بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة. لأنه مكتوب: كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بط1: 15،16). لذلك نحن نُسَر بهم.. "القديسون الذين في الأرض والأفاضل كل مسرتي بهم" (مز16: 3). الله نفسه مُمجد في قديسيه .. "متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه" (2تس1: 10).
ثالثاً : الكتاب يصفهم بأنهم يضيئون كضياء الجَلَد :" يضيئون كضياء الجَلَد، والذين ردُّوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور" (دا 12: 3)، ويضيئون " كالشمس في ملكوت أبيهم" (مت13: 43) "وهم لم يكن العالم مستحقاً لهم" (عب11: 38) "طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها" (يع5: 16-18) .
رابعاً : الله نسب نفسه إلى قديسيه :قائلاً: "أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب" (خر 3: 6؛ مت 22: 32) وتعاهَدَ معهم، ومن هنا كان الآباء والأنبياء يتشفعون بهم لكي يتحنن الله عليهم (تك 32: 9-11؛ خر 32: 11-13 ). وقد وبَّخ الله هارون ومريم لمَّا تقوَّلا على موسى قائلاً عنه: "هو أمين في كل بيتي، فماً إلى فم وعياناً أتكلَّم معه" (عد 12: 8،7)
خامساً : السيد المسيح محور تكريم القديسيين "اَلَّذِي يَسْمَعُ مِنْكُمْ يَسْمَعُ مِنِّي وَالَّذِي يُرْذِلُكُمْ يُرْذِلُنِي وَالَّذِي يُرْذِلُنِي يُرْذِلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي" (لو10: 16). الله نفسه مُمجد في قديسيه.. "متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه" (2تس1: 10). لذلك فحينما نُمجد القديسين فإنما نحن نُمجد الله فيهم.وقد أعطاهم الله مجدًا يفوق الوصف "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو17: 22)
سادساً : الله في محبته يعتبر القديسيين نظيره : اعتبر الله القديسيين نظيره "من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني" (مت10: 40) . و نحن في إكرامنا للقديسين نسير على خُطَى الرب ووصاياه، كما أننا في الحقيقة نُكرِم بذلك مَن أرسلهم ونُمجِّد مصدر صلاحهم وقداستهم، وهو الله.
سابعاً : القديسون هم الذين عرّفونا مشيئة الله و سنتشارك معهم في المجد الأبدي : "شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور" (كو1: 12) , أما قديسو العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين" (دا 7: 18) . "التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر" (أع3: 21)، "كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر" (لو1: 70) .
ثامنا : القديسون معنا في شركة عضوية جسد المسيح التي لا تنتهي بانفصال الروح عن الجسد، بل تتأصل إلى الأبد
تاسعاً : القديسون سيجيؤن مع السيد المسيح وسيشتركون في دينونة العالم : "في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه" (1تس3: 13)، ". "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟" (1كو6: 2)، "متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضًا على اثنى عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر" (مت19: 28).
عاشراً : من أجل قديسيه كان الله يفيض ببركاته ويتحنن بغير طلب أو حتى بعد انتقالهم من العالم : لقد " ذَكَرَ ــ الله ــ إبراهيم" (تك 19: 29)، وأنقذ لوطاً من وسط الهلاك الذي عوقبت به سدوم وعمورة. و بارك بيت فوطيفار بسبب يوسف: " وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل " (تك 39: 5).
من أجل داود : بسبب خطية سليمان حَكَمَ الله بتمزيق مملكته، ولكنه من أجل داود - الذي توسَّل به سليمان إلى الله (مز 132: 10) - لم يفعل ذلك في أيامه " بل من يد ابنك أُمزِّقها... بل أُعطي سبطاً واحداً لابنك لأجل داود عبدي..." (1مل 11: 11-13)ويكرر عهده هذا مع يربعام (1مل 11: 30-36). من أجل داود أيضاً لم ينزع الرب مُلْك يهوذا من أبيام حفيد أبشالوم . (1مل 15: 1-5) .ونفس الشيء مع يهورام بن يهوشافاط (2مل 8: 19)، كما أنقذ أورشليم من ملك أشور (2مل 19: 32-34).
( للموضوع بقايا و بقايا )
http://freecopts.net/arabic/images/stories/authors/frmarkousaziz.jpg (http://www.senksar.com/vb/)
حزنت من كل قلبي علي إنسان مريض يدعي أنه مبصر ، و لا يدري أنه فقد البصيرة ، لقد كتب رسالة يقول فيها : " كنت أرثوذكسياً و الآن أُبصر " ، و هو لا يدري انه كان مبصراً و قد أعماه الشيطان فلم يعد يري ..
لقد اعلن أنه كان أعمى أيام أرثوذكسيته وبالتالى الأعمى لا يرى فكيف يحكم عليها الآن اذا كان مصاب بالعمى وقتها؟ و يقول عن نفسه أنه باحث في الكتاب المقدس ، فهل يعرف معنى (البحث) ومفرداته ومقومات الباحث وأدواته؟
ليته يسأل احد العاملين في مراكز البحوث ليعرف ما هي صفات الباحث أو حتي مساعد الباحث لعله يختشي و يعرف انه يتحدث الي اناس يفهمون ’ بل أنه يدعى التبشير فى حين أنه يكسر وصية هامة حين يوهم الناس أن بعض الأساقفة أصدقاؤه ويدعي بأنهم يتفقون معه بالرغم من أنه اتهمهم بالعمى وبأنهم أصنام وأنهم شواذ , لقد سبق ان كتب منذ عشرين سنه رسالة مفتوحة للأنبا بسنتى . مليئه بالألفاظ التي تعبر عن اخلاقه و قام بالرد عليه د منير معوض بشاره , و الآن انني اقوم بأعداد كتاب موسع للرد علي ما جاء بكتابه هذا و بكتابه الآخر" بدعه الرهبنه " و لكنني اكتب هذه السلسله المتفرقه من المقالات ردا علي ما ينشره المريض في اعلامنا المريض . و قد لفت نظري انه في كتابه ( بدعه الرهبنه ) قد ذكر اسمه خمس مرات و ذلك في صفحات 1 , 4 , 5 , 9 , 14 و ذلك اما لأنه مصاب بجنون العظمه , أو انه يخشي ان يكون ابليس قد انساه أسمه فيكرره . يقول صاحب كتاب عباده الأصنام في الكنيسه الأرثوذكسيه : ان وضع اجساد القديسين و متعلقاتهم في دائره عباده الله لا يتفق مع مشيئته بل يتفق مع مشيئه ابليس الذي يريد ان يغوي شعب الله لكي تتعلق قلوبهم و انفسهم و افكارهم بها بجانب تعلقهم بالرب ؟ و هكذا يقعوا في خطيه الزنا الروحي ( عباده الهه أخري بجانب الأله الواحد ) و بهذا يكون ابليس قد نجح في ان يجعل شعب الرب يكسرون اعظم و اول الوصايا " تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك هذه هي الوصيه الأولي و العظمي " و هكذا يجلب ابليس علي الكنيسه غضب الله . للرد علي ذلك نقول بنعمة الرب: أولاً : لقديسين هم أحباب الله الذين حفظوا وصاياه و بذلوا أنفسهم من أجل محبة يسوعفجاهدوا فى العالموإحتملوا كل ألم وضيق وتعب وإضطهاد ومنهم الشهداء الذين ضحوابحياتهم وتحملوا الأوجاع وسفكوا دمائهم من أجل أن يكونوا مع رب المجد فى الملكوت، " فماذا ينتفع للإنسان إذا ربح العالم كله وخسر نفسه "
ثانيا : مكانه القديسين عموما في الكنيسه "إن كان أحد يخدمني، يكرمه الآب" (يو12: 26)"الذي يسمع منكم يسمع مني والذي يرذلكم يرذلني(لو10: 16)"ذِكْر الصدِّيق للبركة" (أم 10: 7)"الصدِّيق يكون لذكْرٍ أبدي" (مز112: 6) "اذكروا مرشديكم الذين كلَّموكم بكلمة الله انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثَّلوا بإيمانهم" (عب13: 7).. "فتكونون قديسين لأني أنا قدوس" (لا11: 45)، "بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة. لأنه مكتوب: كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بط1: 15،16). لذلك نحن نُسَر بهم.. "القديسون الذين في الأرض والأفاضل كل مسرتي بهم" (مز16: 3). الله نفسه مُمجد في قديسيه .. "متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه" (2تس1: 10).
ثالثاً : الكتاب يصفهم بأنهم يضيئون كضياء الجَلَد :" يضيئون كضياء الجَلَد، والذين ردُّوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور" (دا 12: 3)، ويضيئون " كالشمس في ملكوت أبيهم" (مت13: 43) "وهم لم يكن العالم مستحقاً لهم" (عب11: 38) "طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها" (يع5: 16-18) .
رابعاً : الله نسب نفسه إلى قديسيه :قائلاً: "أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب" (خر 3: 6؛ مت 22: 32) وتعاهَدَ معهم، ومن هنا كان الآباء والأنبياء يتشفعون بهم لكي يتحنن الله عليهم (تك 32: 9-11؛ خر 32: 11-13 ). وقد وبَّخ الله هارون ومريم لمَّا تقوَّلا على موسى قائلاً عنه: "هو أمين في كل بيتي، فماً إلى فم وعياناً أتكلَّم معه" (عد 12: 8،7)
خامساً : السيد المسيح محور تكريم القديسيين "اَلَّذِي يَسْمَعُ مِنْكُمْ يَسْمَعُ مِنِّي وَالَّذِي يُرْذِلُكُمْ يُرْذِلُنِي وَالَّذِي يُرْذِلُنِي يُرْذِلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي" (لو10: 16). الله نفسه مُمجد في قديسيه.. "متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه" (2تس1: 10). لذلك فحينما نُمجد القديسين فإنما نحن نُمجد الله فيهم.وقد أعطاهم الله مجدًا يفوق الوصف "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو17: 22)
سادساً : الله في محبته يعتبر القديسيين نظيره : اعتبر الله القديسيين نظيره "من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني" (مت10: 40) . و نحن في إكرامنا للقديسين نسير على خُطَى الرب ووصاياه، كما أننا في الحقيقة نُكرِم بذلك مَن أرسلهم ونُمجِّد مصدر صلاحهم وقداستهم، وهو الله.
سابعاً : القديسون هم الذين عرّفونا مشيئة الله و سنتشارك معهم في المجد الأبدي : "شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور" (كو1: 12) , أما قديسو العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين" (دا 7: 18) . "التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر" (أع3: 21)، "كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر" (لو1: 70) .
ثامنا : القديسون معنا في شركة عضوية جسد المسيح التي لا تنتهي بانفصال الروح عن الجسد، بل تتأصل إلى الأبد
تاسعاً : القديسون سيجيؤن مع السيد المسيح وسيشتركون في دينونة العالم : "في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه" (1تس3: 13)، ". "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟" (1كو6: 2)، "متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضًا على اثنى عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر" (مت19: 28).
عاشراً : من أجل قديسيه كان الله يفيض ببركاته ويتحنن بغير طلب أو حتى بعد انتقالهم من العالم : لقد " ذَكَرَ ــ الله ــ إبراهيم" (تك 19: 29)، وأنقذ لوطاً من وسط الهلاك الذي عوقبت به سدوم وعمورة. و بارك بيت فوطيفار بسبب يوسف: " وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل " (تك 39: 5).
من أجل داود : بسبب خطية سليمان حَكَمَ الله بتمزيق مملكته، ولكنه من أجل داود - الذي توسَّل به سليمان إلى الله (مز 132: 10) - لم يفعل ذلك في أيامه " بل من يد ابنك أُمزِّقها... بل أُعطي سبطاً واحداً لابنك لأجل داود عبدي..." (1مل 11: 11-13)ويكرر عهده هذا مع يربعام (1مل 11: 30-36). من أجل داود أيضاً لم ينزع الرب مُلْك يهوذا من أبيام حفيد أبشالوم . (1مل 15: 1-5) .ونفس الشيء مع يهورام بن يهوشافاط (2مل 8: 19)، كما أنقذ أورشليم من ملك أشور (2مل 19: 32-34).
( للموضوع بقايا و بقايا )