samir sabry
10-13-2009, 02:49 PM
استحالة تحريف الكتاب المقدس
أولا-شهادة الكتاب المقدس لنفسه:
v شهادة العهد القديم:
- إعجاز وحي الكتاب المقدس ونبؤاته:
1. مدينة نينوى
2. مدينة بابل
3. مدينة صور
4. الاسكندر الأكبر
5. اليهود
6. تحول مصر من الوثنية للمسيحية
- المسيح فى نبوات العهد القديم
v شهادة العهد الجديد للعهد القديم
v إعجاز الأعداد والأرقام بالكتاب المقدس
أولا: شهادة الكتاب المقدس لنفسه:-
v شهادة العهد القديم:-
-لقد حوى العهد القديم ما يزيد عن 1800 نبوءة. و النبوءةهى معرفة و تحديد ما سيحدث فى المستقبل. و هذه المعرفة تكون أحيانا فوق مستوى العقل مثل ولادة العذراء التى لا تعرف رجلا ( اشعياء14:7) "ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعوا اسمه عمانوئيل" . وضع الروح القدس هذه الكلمات على لسان إشعياء النبى عام 742 ق.م.
ترى هل كان يوجد عقل بشرى يستوعب هذه الحقيقة قبل حدوثها؟؟؟!
- لقد هيأ العهد القديم البشرية لاستقبال المسيا المخلص؛ فهناك أكثر من ثلاثمائة (300) نبوءة حول شخص السيد المسيح و صفاته و أعماله و كل ما يتعلق به.
- و قد أخذد. بيتر سونر (عالم رياضيات فى إحدى جامعات أمريكا) 48 نبوءة فقط من الثلاثمائة و طبق علها نظرية الاحتمالات فوجد نسبة تحقق هذه النبوءات على شخص ما بمجرد الصدفة هى نسبة واحد صحيح إلى رقم مقداره واحد صحيح و على يمينه 18 صفرا (1:1000000000000000000) فكم و كم لو أخذ هذا العالم الثلاثمائة نبؤة؟!!!
إعجاز وحي الكتاب المقدس ونبؤاته:-
-هل تحققت نيؤات الكتاب التى كانت يستحيل تصديقها؟
سوف نأخذ بعض الأمثلة على تحقيق هذه النبؤات ......
(1) مدينة نينوى:-
بعد أن تابت مدينة نينوى بمناداة يونان عادت إلى شرها فتنبأ عنها ناحوم النبى سنة 650 ق.م ، وسقطت المدينة على يد الماديين والكلدانيين 612 ق.م وأعطى ناحوم وصفا دقيقا لهذا السقوط العظيم حيث تنبأ عن:-
1- خراب المدينة وشعبها فى حالة سكر (نا10:1).
2- خراب المدينة نتيجة طوفان غامر (نا 6:2) ، (نا 1:1،8) .
3- احتراق المدينة (نا 13:2)، (نا 13:3-15).
4- نهب المدينة (نا 9:2).
5- تخرب للأبد ولا تعود تعمر وتختفى من الوجود (نا 19:3) ، (نا 13:2).
وفى سنة 1849 اكتشف "لابار" خرائب نينوى وقصر سنحاريب المتسع ومكتبة أشور نانبيال (حفيد سنحاريب) الملحقة بالقصر وبها 30000 لوحة منها سبع لوحات تحكى قصة الخلقة والطوفان ، وفى سنة 1958 قام العالم "ملاون" بعمليات تنقيب كشفت عن مدى الحريق الهائل الذى حدث.
ومن الطريف انه على أحد الأعمدة الآشورية التى وجدت فى نينوى قصة هزيمة جيش سنحاريب الساحقة حيث قتل ملاك الرب 185 ألفا من جنوده (2 مل 135:19).
(2) مدينة بابل:-
كانت مدينة بابل سيدة المدائن يقسمها نهر الفرات ، تنبأ عنها إشعياء و أرميا بالخراب الأبدى فى وصف تفصيلى للغاية :
1. توعد الرب لها: لم ينس الرب ما فعله نبوخذ نصر إذ خرب مدينة أورشليم وسلب الآنية المقدسة وخرب الهيكل بالإضافة إلى شرور بابل الأخرى ، لذلك جاءت النبؤة بمعاقبة بابل على شرها ( ار 24:51 ) ، ( ار 53:51).
2. الخراب سيحل ببابل على يد مملكة فارس و مادى ( اش 2:21 ).
3. حدد إشعياء اسم الملك "كورش" الذى سيكتسح بابل وسيصرح ببناء أورشليم وتجديد الهيكل (اش 28:44).
4. رجال بابل خشوا الخروج من المدينة لفك الحصار تماما ( ار 30:51 ).
5. مع الإمكانيات الهائلة فآخرتها قد آتت ( ار 13:51).
6. تحويل مجرى نهر الفرات ( ار 36:51 ) واقتحمت قوات فارس المدينة عبر مجرى النهر الأصلي .
7. الهجوم المفاجئ على مدينة الحصينة ( ار 14:51 ) .
8. " يركض عداء للقاء عداء. ومخبر للقاء مخبر ليخبر ملك بابل أن مدينته قد أخذت عن أقصى " (ار 31:51)وفعلا تمت هذه النبؤة إذ اقتحم جيش كورش مجرى النهر من طرفيه فى وقت واحد فركض المخبرون من الجانبين ليخبروا الملك ، وكل عداء يخبر عداءا آخر لتصل الرسالة بأسرع ما يمكن للملك ، وأمام قصر الملك التقى المخبران أحدهما جاء من طرف والآخر من الطرف الآخر لمجرى النهر.
9. لو أغلق البابليون أبواب النهر النحاسية قبل هجوم كورش لفشل الهجوم ، ولكنها تركت مفتوحة لأنه لم يتوقع أهل بابل أن كورش سيحول مجرى النهر ، وبهذا تحققت نبؤة إشعياء النبى ( اش 45:1 ).
10. الثكل والترمل: قيل أن أهل بابل خشوا طول الحصار فقتلوا فى يوم واحد 50000 من نسائهم وأولادهم ، وأبقوا عددا من النساء لعمل الخبز وحمل الماء أثناء الحصار . ثم اقتحم كورش المدينة وقتل الكثيرين فتحققت نبؤة إشعياء النبي ( اش 9:47 ) وحتى أن لم تكن الحادثة الأولى قد حدثت فان جيش فارس قتل الكثيرين من الشباب فتثكلت أمهاتهم ، وقتل كثيرا من الرجال فترملت نساؤهم.
11. الهجوم سيحدث ليلا وقت احتفال أهل المدينة ( اش 4:21،5 ).
12. قتل كورش رؤساء بابل ( اش 9:21 ).
13. فشل محاولات التجديد: فكم من المدن تخربت وأعيد تجديدها مثل أورشليم وروما وغيرهما ( ار 8:51-9 ).
14. بابل ستظل خرابا إلى الأبد لا يسكنها إلا بنات أوى ولا يقيم فيها إعرابي ولا راعى.. لماذا؟ لأنه نتج عن تحويل النهر لبرك ومستنقعات ، ولم تعد الأرض صالحة للزراعة فلا تنمو فيها حتى الأعشاب التى تجذب الرعاه إليها ( اش 19:13-22 ) ،( ار 37:51-43 ) أخر هذه المحاولات ما قام به صدام حسين فى منتصف سنة 1990 إذ أراد أن يقيم المدينة ثانية ويجعلها منتجع سياحي ، ولكن فى شهر سبتمبر من نفس العام اشتعلت الحرب بين العراق وإيران ، وبعدها حدث غزو العراق للكويت ، ثم استرداد الكويت منه ، وضربه وفرض الحصار عليه فصارت الخطة فى طي النسيان.
15. أحجار بابل لا تستخدم فى مكان أخر للبناء ( ار 6:51 ) ذكر ستونر أن الحجارة التى كانت مستخدمة ضخمة ، وبذلك تصبح تكلفة نقلها مكلفة جدا ، فلهذا لم تستخدم بينما أعيد استخدام الطوب فى أماكن أخرى( برهان يتطلب قرار ص 352 ).
و مهما طعن النقاد فى تاريخ هذه النبوات وقالوا أنها كتبت فى وقت متأخر بعد خراب بابل فلن يصلوا إلى مبتغاهم ولن يستطيعوا لذلك فكاكا ، وذلك لسببين :
(أ) أن هذه النبوات التى وردت فى سفري إشعياء و أرميا وجدت فى مخطوطات قمران التى يرجع تاريخها إلى سنة 250 ق.م كما أن سفري إشعياء و أرميا ترجما إلى اليونانية فى القرن الثالث قبل الميلاد ضمن الترجمة السبعينية . إذا من الثابت أن هذه النبوات ترجع على أقل تقدير إلى القرن الثالث قبل الميلاد .
(ب) جزم النبوات بأن بابل لن تعمر إلى الأبد ، وها قد مر عشرات القرون ، وتقف النبوات ضد تعمير بابل كالجبل الشامخ تعظ المؤمنين وتناديهم أن يصدقوا الكتاب وكل حرف فيه .
(3) مدينة صور:-
ميناء على البحر الأبيض...
و بينما كانت صور تمثل سيدة البحار وأعظم المدن الساحلية تنبأ عنها إشعياء و حزقيال و عاموس و زكريا بالخراب؛ و صفوا وصفا تفصيليا دقيقا للغاية و ذلك قبل خرابها بمائة عام و المدينة فى أوج قوتها:
1. جأت نبوءة اإشعياء قبل خرابها بمائة عام فقال (اش 5:23-7).
2. ثم حدد حزقيال الملك الذى سوف يهدم مدينة صور" نبوخذ راصر" (حز7:26)و فعلا حاصر نبوخز راصر مدينة صور بعد نبؤة حزقيال النبي بثلاث سنوات و لمدة 13 سنة (585- 573 ق.م) و لم يجلو عنها حتى صارت له.
3. أخذ معظم أهلها أموالهم و هربوا إلى جزيرة قريبة و حصنوا هذه الجزيرة وبذلك تحققت نبوءة إشعياء النبي عندما قال عن المدينة" ينقل رجلاها بعيدا للتغرب " (اش7:23).
4. و عندما استولى نبوخذ راصّر على المدينة سنة 573 ق.م وجد معظم أهلها قد هجروها حاملين أموالهم و كنوزهم ، و صور حزقيال النبي هذا الموقف بأن نبوخذ راصّر خدم هذه السنين بلا أجرة و بلا مقابل فقال " يا ابن آدم إن نبوخذ نصّر ملك بابل استخدم جيشه خدمة شديدة على صور ... و لم تكن له ولا لجيشه أجرة من صور لأجل خدمته التى خدم بها عليها " (حز18:29) .
5. قيام صور الجديدة بعد 70 سنة: عادت المدينة و بنيت على الجزيرة المنفصلةبع سبعين سنة من خراب مدينة صور، و قد حدد أشعياء النبي هذه المدة صراحة و قال أنها تساوى عمر أحد الملوك و فعلا تساوت مع عمر نبوخذ راصر الذى عاش سبعين سنة حكم منها 44 سنة ( اش23 :15-17 ) و فعلا بعد سبعين سنة كانت أسوار صور الجديدة قد ارتفعت شاهقة.
6. بعد بناء صور الجديدة تنبأ زكريا عن خرابها أيضا ( زك9 :3-4 ).
7. و فى سنة 332 ق.م. و بينما كان الاسكندر الأكبر فى طريقه إلى مصر حاصر المدينة لمدة سبعة أشهر، و لكيما يصل إلى المدينة ألقى بأنقاض المدينة القديمة فى البحر ليصنع طريقا لصور الجديدة، كما طلب من البلاد التى أخضعها أن ترسل له السفن، فاستطاع أن يفتح صور بعد أن تحققت نبؤة حزقيال (حز26 : 3) التى تفوه بها منذ نحو مائتين و خمسين سنة خلت ( حز 26 : 12 ).
8. نبوة حزقيال بالخراب الأبدي ( حز 26 : 14 ) ظلت المدينة تعمر و تخرب عدة مرات خلال حكم اليونان و الرومان و المسلمين و الصليبيين، حتى عاد المسلمون للمدينة سنة 1291 فخربوها تماما، و وضعت الكاتبة نينا جدجيان مدينة صور حديثا فقالت "هناك سفن صغيرة للصيد، و لكن فحص الأساس يظهر أعمدة جرانيتية من العصر الرومانى استعملها الصليبيون لتدعيم الأسوار، و صار البناء اليوم ملجأ لسفن الصيد الصغيرة، و مكانا لتجفيف الشباك و هناك مدينة اليوم اسمها صور، لكنها لست صور القديمة، لأنها مبنية على موقع آخر غير صور القديمة".
و الأمر المدهش أن الينابيع التى كانت تروى صور قديما مازالت موجودة للان تصب مياهها فى البحر مقدار عشرة ملايين جالون فى اليوم، و هى كمية تكفى لقيام مدينة كبيرة ،و مع هذا فان صور ستظل خراباإلى الأبد " لا تبنين بعد " ( حز 26 : 14 ).
(1) الاسكندر الأكبر:-
تنبأ دانيال عن الاسكندر الأكبر (356-323 ق.م.) قبل مجيئه بمئات السنين، و حدد وظيفته بانه "ملك اليونان".
1. حددت النبوة ن الملك سينقطع عن نسل الاسكندر الأكبر (دا 11 : 4) و فعلا جميع الذين تملكوا بعده من نسله قتلوا، و بهذا انتهى الملك من نسل الاسكندر الأكبر.
2. صرحت النبؤة بموت الاسكندر الأكبر فجأة و هو فى ريعان شبابه (دا 11 :3-4).
3. قيام اربع ممالك خلفا له (دا 8 : 5-22) و هى:-
أ- مصر و ليبيا و العربية و فلسطين، و ملك عليها بطليموس لاجوس.
ب- بابل و ميديا و سوريا و فارس و مقاطعات شرق نهر الهندوس و ملك عليها سلوقس نيكاتور.
ت- آسيا الصغرى و تركية الأوربية و ملك عليها ليسيماخوس.
ث- مكدونية و اليونان و ملك عليها كاسندر.
(2) اليهود:-
نبوات الكتاب المقدس عن الشعب اليهودى و تحققها بدقة بالغة تدهش العقول، فى عرض موجز:
1. تنبأ الكتاب عن مجاعة إسرائيل وقت الحصار بسبب مخالفتهم لوصايا الرب، ( تث 28 :52-57 ) و تحققت هذه النبؤات عندما حاصر بنهود ملك آرام السامرة و حدثت مجاعة " حتى صار رأس الحمار بثمانين من الفضة و ربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة " (2 مل 6 : 25) و أكلت النساء أبنائهن (2 مل 6 : 26-29).
2. تنبأ الكتاب سنة 1500 ق.م. عن هجوم نبوخذ نصر ملك بابل على أورشليم و سبى أبناءها قبل حدوث السبي بنحو تسعمائة عاما ( تث 28 : 49-50 ) ،( تث 28 : 36 ) ،( تث 28 : 64 ).
3. حددت النبؤات أيضا المكان الذى سيسبى إليه بنو يهوذا قبل حدوث السبى بأكثر من مائة سنة (اش 38 : 6-7).
4. و حددت النبؤة مدة السبى بسبعين سنة ( ار 25 : 11 ).
5. أعلنت النبؤات عودة بنى يهوذا إلى وطنهم ثانية و ردهم من سبيهم ( ار 30 : 10-11، 46 : 28 ).
6. و حددت النبؤة اسم الملك "كورش" الذى سيأمر بإعادتهم لوطنهم و التصريح لهم بناء أورشليم و الهيكل قبل ولادته ( اش 44 : 28 ).
7. ذكر السيد المسيح ما سيحل بأورشليم نتيجة رفضها له و تمسكها بشرورها " و فيما هو يقترب نظر إلى المدينة و بكى عليها قائلا انك لو علمت أنت أيضا حتى فى يومك هذا ما هو لسلامك. و لكن الآن قد أخفى عن عينيك. فانه ستأتي أيام و يحوط بك أعداؤك بمترسة و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة و يهدمونك و بنيك فيك و لا يتركون حجرا على حجر لأنك لم تعرفى زمان افتقادك" ( ؟ ) و تحققت هذه النبؤة على يد القائد الرومانى تيطس فاسباسيان سنة 70 م عندما حاصر أورشليم العاصية، و أمر الجنود أن يخربوا المدينة و لكن يحرصوا على بقاء الهيكل كتحفة معمارية، و لكن أحد الجنود اعتلى كتف آخر و ألقى بقطعة نار مشتعلة فى داخل الهيكل، و فى أثناء هذا هبت ريح عاصفة فانتشرت النيران فى أرجاء الهيكل حتى انصهر الذهب الذى كان يغشى الهيكل، فأمر تيطس بهدمه حتى انه لم يبق حجر على حجر لم ينقض.
8. تنبأ الكتاب المقدس عن عودتهم إلى مصر ( تث 28 : 68 ) و تحقق هذا على يد تيطس الرومانى، فالذين نجوا من الذبح حملهم تيطس فى سفن إلى ارض مصر.
9. و مع أن اليهود تشتتوا فى بابل و غيرها من بلاد العالم لكن الأمر العجيب انهم لم يذوبوا فى هذه الشعوب إنما حافظوا على كيانهم برغم ما تعرضوا له من أهوال و بهذا تحققت نبوات الكتاب ( لا 26 : 44 ) و أينما ذهبوا يحافظون على كيانهم حتى انه فى البلاد التىفيها تواجد يهودي تجدهم يسكنون معا فىحي اليهود أو حارة اليهود، و يتزاوجون معا.
(3) تحول مصر من الوثنية للمسيحية:-
تنبأ إشعياء النبي عن دخول مصر للمسيحية، و بينما كان الشعب اليهودى يرفض رفضا باتا إقامة أي مذبح غير مذبح أورشليم، حتى انهم رغم عظمتهم الآن فانهم لا يستطيعون أن يقيموا ذبيحة للرب لأنهم لا يملكون المذبح الذى يقدمون عليه الذبائح، و رغم هذا التشديد اليهودى فإن إشعياء النبي تنبأ عن:
1. ظهور مذبح للرب فى وسط ارض مصر.
2. انتشار المسيحية فى مصر على يد مارمرقس " عمود للرب عند تخومها".
3. يعرف المصرين الرب.
4. يقدمون ذبيحة و تقدمة نذور، أي يمارسون العبادة الحقة للإله الحق.
و فعلا تحقت نبوات إشعياء النبي التى قالها قبل الميلاد بنحو 700 سنة ( اش 19 : 19-21 ).
- المسيح فى نبوات العهد القديم :-
v شهادة العهد الجديد للعهد القديم:-
1- ختم الرب يسوع على أسفار العهد القديم وصدق عليها عندما قال " لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل . فأنى الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء و الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل " (مت 17:5-18) .
2- لفت الرب يسوع الأنظار لأسفار العهد القديم فقال " فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى " (يو 39:5) وكان يقول " أما قرأتم قط فى الكتب " ( مت 42:21) ، " أما قرأتم " ( مت 4:19) وجزم القول " أليس مكتوب فى ناموسكم.. ولا يمكن أن ينقض المكتوب " ( يو 34:10-35) .
3- فى التجربة على الجبل رد يسوع على الشيطان بأقوال من سفر التثنية (تث 3:8 ، 16:6) ومن سفر الخروج (خر 14:34)وأيضا اقتبس الرب يسوع بعض الكلمات التى تفوه بها على الصليب من أسفار العهد القديم .
4- اقتبس الرب يسوع والتلاميذ من العهد القديم نحو 250 اقتباسا ، فأشار إلى عشرين رجلا من رجال العهد القديم ، وأشار الى أحداث كثيرة حدثت فى العهد القديم ، والجدول الآتى يوضح هذه الحقيقة :
v إعجاز الأعداد والأرقام بالكتاب المقدس :-
- الكتاب المقدس مبنى على نظام السباعيات .. أي أن مجموعة حروفه ومجموع كلماته تمثل مضاعفات للرقم 7 وقد أشار الكتاب المقدس إلى ذلك فى سفر حبقوق قائلا ( سباعيات سهام كلمتك...) وهنا تظهر المعجزة الحقيقية فى الوحي الإلهي حيث تظهر الوحدة العددية بكيفية تفوق إدراك البشر و إفهامهم علاوة على صدق كل ما كتب فيه من نبوات لا يستطيع إنسان مهما كانت مكانته العلمية أن يتصور التطابق العجيب الحادث بين كتابات موسى فى العهد القديم وكتابات بولس الرسول فى العهد الجديد فى الوصف والتركيب الحسابى .
- وهل يتصور العقل كيف تم تدوين الوحى الإلهي وكتاباته الحرف فيه تلو الحرف والكلمة فيه جوار الأخرى وتكون النتيجة آيات وإصحاحات وأسفار ويكون مجموعها هو مكرر للرقم 7 والأكثر من هذا تكون الأسفار ذات معان سامية وتكون بها الحياة والنجاة والسماء والأرض تزولان ولكن حرفا من هذه الحوف لا يزول .
وبالرجوع إلى الإنجيل المكتوب باليونانية وللعهد القديم المكتوب بالعبرية نجد الآتى :
(أ) عدد كلمات كل منها هو مكرر رقم سبعة .
(ب) عدد حروف كل منها هو مكرر رقم سبعة .
(ت) الكلمات الصحيحة هى مكرر رقم سبعة .
(ث) الكلمات المعتلة هى مكرر رقم سبعة .
(ج) عدد حروف الكتاب المقدس من المعتلة وصحيحة هو مكرر سبعة .
(ح) فى عدد الأجيال نجد من ابراهيم إلى مجيء السيد المسيح 42 جيلا أى 6*7 .
(خ) فى الإصحاح الأول من الإنجيل حسب القديس متى نلاحظ الآتى :
1. عدد كلمات هذا الإصحاح فى الأصل العبراني هو 49 كلمة أساسية (7*7) منها 28 كلمة تبتدئ بحرف علة (28=4*7) ومنها 21 كلمة تبتدئ بحرف صحيح (21=3*7) .
2. نجد أيضا 7 كلمات تنتهى بحرف علة و 42 كلمة تنتهى بصحيح .
3. هذه الكلمات ال49 يوجد فيها 266 حرفا أي (7*38) منها 140 حرف علة (7*20) و 126 حرف صحيح أي (7*18) .
4. فى الكلمات ال49 تكررت 35 كلمة أكثر من مرة . بينما وردت 14 كلمة مرة واحدة . لذلك وردت 7 كلمات بأكثر من صيغة واحدة لاغير .
5. ورد فى الكلمات ال49 مجموعة من أسماء عددها 42 اسما . من بينهم 35 اسما لأشخاص أجداد للسيد المسيح وسبعة ليسوا أجداده.. وهذه الأسماء توجد فى كل اللغات لذلك يمكن لأى إنسان مراجعتها باللغة التى يتكلم بها للتأكد من صحة القول .
- والتركيب السباعى هو فى الحقيقة توقيع الله الحي على كتابه المقدس وهذا لا يعسر على من يحصى عدد شعور رؤوسنا ( متى 3:10)ويحصى عدد الكواكب ( مزمور 147)أن يحصى عدد كلمات وحروف كتابه .
وللرقم سبعة فى الكتاب المقدس أهمية خاصة فالله يخلق الوجود فى ستة أيام وفى اليوم ( السابع ) يستريح . حيث أن رقم ( سبعة ) هو رقم الكمال والاكتمال . لذلك ورد (700) سبعمائة مرة فى الكتاب المقدس
أولا-شهادة الكتاب المقدس لنفسه:
v شهادة العهد القديم:
- إعجاز وحي الكتاب المقدس ونبؤاته:
1. مدينة نينوى
2. مدينة بابل
3. مدينة صور
4. الاسكندر الأكبر
5. اليهود
6. تحول مصر من الوثنية للمسيحية
- المسيح فى نبوات العهد القديم
v شهادة العهد الجديد للعهد القديم
v إعجاز الأعداد والأرقام بالكتاب المقدس
أولا: شهادة الكتاب المقدس لنفسه:-
v شهادة العهد القديم:-
-لقد حوى العهد القديم ما يزيد عن 1800 نبوءة. و النبوءةهى معرفة و تحديد ما سيحدث فى المستقبل. و هذه المعرفة تكون أحيانا فوق مستوى العقل مثل ولادة العذراء التى لا تعرف رجلا ( اشعياء14:7) "ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعوا اسمه عمانوئيل" . وضع الروح القدس هذه الكلمات على لسان إشعياء النبى عام 742 ق.م.
ترى هل كان يوجد عقل بشرى يستوعب هذه الحقيقة قبل حدوثها؟؟؟!
- لقد هيأ العهد القديم البشرية لاستقبال المسيا المخلص؛ فهناك أكثر من ثلاثمائة (300) نبوءة حول شخص السيد المسيح و صفاته و أعماله و كل ما يتعلق به.
- و قد أخذد. بيتر سونر (عالم رياضيات فى إحدى جامعات أمريكا) 48 نبوءة فقط من الثلاثمائة و طبق علها نظرية الاحتمالات فوجد نسبة تحقق هذه النبوءات على شخص ما بمجرد الصدفة هى نسبة واحد صحيح إلى رقم مقداره واحد صحيح و على يمينه 18 صفرا (1:1000000000000000000) فكم و كم لو أخذ هذا العالم الثلاثمائة نبؤة؟!!!
إعجاز وحي الكتاب المقدس ونبؤاته:-
-هل تحققت نيؤات الكتاب التى كانت يستحيل تصديقها؟
سوف نأخذ بعض الأمثلة على تحقيق هذه النبؤات ......
(1) مدينة نينوى:-
بعد أن تابت مدينة نينوى بمناداة يونان عادت إلى شرها فتنبأ عنها ناحوم النبى سنة 650 ق.م ، وسقطت المدينة على يد الماديين والكلدانيين 612 ق.م وأعطى ناحوم وصفا دقيقا لهذا السقوط العظيم حيث تنبأ عن:-
1- خراب المدينة وشعبها فى حالة سكر (نا10:1).
2- خراب المدينة نتيجة طوفان غامر (نا 6:2) ، (نا 1:1،8) .
3- احتراق المدينة (نا 13:2)، (نا 13:3-15).
4- نهب المدينة (نا 9:2).
5- تخرب للأبد ولا تعود تعمر وتختفى من الوجود (نا 19:3) ، (نا 13:2).
وفى سنة 1849 اكتشف "لابار" خرائب نينوى وقصر سنحاريب المتسع ومكتبة أشور نانبيال (حفيد سنحاريب) الملحقة بالقصر وبها 30000 لوحة منها سبع لوحات تحكى قصة الخلقة والطوفان ، وفى سنة 1958 قام العالم "ملاون" بعمليات تنقيب كشفت عن مدى الحريق الهائل الذى حدث.
ومن الطريف انه على أحد الأعمدة الآشورية التى وجدت فى نينوى قصة هزيمة جيش سنحاريب الساحقة حيث قتل ملاك الرب 185 ألفا من جنوده (2 مل 135:19).
(2) مدينة بابل:-
كانت مدينة بابل سيدة المدائن يقسمها نهر الفرات ، تنبأ عنها إشعياء و أرميا بالخراب الأبدى فى وصف تفصيلى للغاية :
1. توعد الرب لها: لم ينس الرب ما فعله نبوخذ نصر إذ خرب مدينة أورشليم وسلب الآنية المقدسة وخرب الهيكل بالإضافة إلى شرور بابل الأخرى ، لذلك جاءت النبؤة بمعاقبة بابل على شرها ( ار 24:51 ) ، ( ار 53:51).
2. الخراب سيحل ببابل على يد مملكة فارس و مادى ( اش 2:21 ).
3. حدد إشعياء اسم الملك "كورش" الذى سيكتسح بابل وسيصرح ببناء أورشليم وتجديد الهيكل (اش 28:44).
4. رجال بابل خشوا الخروج من المدينة لفك الحصار تماما ( ار 30:51 ).
5. مع الإمكانيات الهائلة فآخرتها قد آتت ( ار 13:51).
6. تحويل مجرى نهر الفرات ( ار 36:51 ) واقتحمت قوات فارس المدينة عبر مجرى النهر الأصلي .
7. الهجوم المفاجئ على مدينة الحصينة ( ار 14:51 ) .
8. " يركض عداء للقاء عداء. ومخبر للقاء مخبر ليخبر ملك بابل أن مدينته قد أخذت عن أقصى " (ار 31:51)وفعلا تمت هذه النبؤة إذ اقتحم جيش كورش مجرى النهر من طرفيه فى وقت واحد فركض المخبرون من الجانبين ليخبروا الملك ، وكل عداء يخبر عداءا آخر لتصل الرسالة بأسرع ما يمكن للملك ، وأمام قصر الملك التقى المخبران أحدهما جاء من طرف والآخر من الطرف الآخر لمجرى النهر.
9. لو أغلق البابليون أبواب النهر النحاسية قبل هجوم كورش لفشل الهجوم ، ولكنها تركت مفتوحة لأنه لم يتوقع أهل بابل أن كورش سيحول مجرى النهر ، وبهذا تحققت نبؤة إشعياء النبى ( اش 45:1 ).
10. الثكل والترمل: قيل أن أهل بابل خشوا طول الحصار فقتلوا فى يوم واحد 50000 من نسائهم وأولادهم ، وأبقوا عددا من النساء لعمل الخبز وحمل الماء أثناء الحصار . ثم اقتحم كورش المدينة وقتل الكثيرين فتحققت نبؤة إشعياء النبي ( اش 9:47 ) وحتى أن لم تكن الحادثة الأولى قد حدثت فان جيش فارس قتل الكثيرين من الشباب فتثكلت أمهاتهم ، وقتل كثيرا من الرجال فترملت نساؤهم.
11. الهجوم سيحدث ليلا وقت احتفال أهل المدينة ( اش 4:21،5 ).
12. قتل كورش رؤساء بابل ( اش 9:21 ).
13. فشل محاولات التجديد: فكم من المدن تخربت وأعيد تجديدها مثل أورشليم وروما وغيرهما ( ار 8:51-9 ).
14. بابل ستظل خرابا إلى الأبد لا يسكنها إلا بنات أوى ولا يقيم فيها إعرابي ولا راعى.. لماذا؟ لأنه نتج عن تحويل النهر لبرك ومستنقعات ، ولم تعد الأرض صالحة للزراعة فلا تنمو فيها حتى الأعشاب التى تجذب الرعاه إليها ( اش 19:13-22 ) ،( ار 37:51-43 ) أخر هذه المحاولات ما قام به صدام حسين فى منتصف سنة 1990 إذ أراد أن يقيم المدينة ثانية ويجعلها منتجع سياحي ، ولكن فى شهر سبتمبر من نفس العام اشتعلت الحرب بين العراق وإيران ، وبعدها حدث غزو العراق للكويت ، ثم استرداد الكويت منه ، وضربه وفرض الحصار عليه فصارت الخطة فى طي النسيان.
15. أحجار بابل لا تستخدم فى مكان أخر للبناء ( ار 6:51 ) ذكر ستونر أن الحجارة التى كانت مستخدمة ضخمة ، وبذلك تصبح تكلفة نقلها مكلفة جدا ، فلهذا لم تستخدم بينما أعيد استخدام الطوب فى أماكن أخرى( برهان يتطلب قرار ص 352 ).
و مهما طعن النقاد فى تاريخ هذه النبوات وقالوا أنها كتبت فى وقت متأخر بعد خراب بابل فلن يصلوا إلى مبتغاهم ولن يستطيعوا لذلك فكاكا ، وذلك لسببين :
(أ) أن هذه النبوات التى وردت فى سفري إشعياء و أرميا وجدت فى مخطوطات قمران التى يرجع تاريخها إلى سنة 250 ق.م كما أن سفري إشعياء و أرميا ترجما إلى اليونانية فى القرن الثالث قبل الميلاد ضمن الترجمة السبعينية . إذا من الثابت أن هذه النبوات ترجع على أقل تقدير إلى القرن الثالث قبل الميلاد .
(ب) جزم النبوات بأن بابل لن تعمر إلى الأبد ، وها قد مر عشرات القرون ، وتقف النبوات ضد تعمير بابل كالجبل الشامخ تعظ المؤمنين وتناديهم أن يصدقوا الكتاب وكل حرف فيه .
(3) مدينة صور:-
ميناء على البحر الأبيض...
و بينما كانت صور تمثل سيدة البحار وأعظم المدن الساحلية تنبأ عنها إشعياء و حزقيال و عاموس و زكريا بالخراب؛ و صفوا وصفا تفصيليا دقيقا للغاية و ذلك قبل خرابها بمائة عام و المدينة فى أوج قوتها:
1. جأت نبوءة اإشعياء قبل خرابها بمائة عام فقال (اش 5:23-7).
2. ثم حدد حزقيال الملك الذى سوف يهدم مدينة صور" نبوخذ راصر" (حز7:26)و فعلا حاصر نبوخز راصر مدينة صور بعد نبؤة حزقيال النبي بثلاث سنوات و لمدة 13 سنة (585- 573 ق.م) و لم يجلو عنها حتى صارت له.
3. أخذ معظم أهلها أموالهم و هربوا إلى جزيرة قريبة و حصنوا هذه الجزيرة وبذلك تحققت نبوءة إشعياء النبي عندما قال عن المدينة" ينقل رجلاها بعيدا للتغرب " (اش7:23).
4. و عندما استولى نبوخذ راصّر على المدينة سنة 573 ق.م وجد معظم أهلها قد هجروها حاملين أموالهم و كنوزهم ، و صور حزقيال النبي هذا الموقف بأن نبوخذ راصّر خدم هذه السنين بلا أجرة و بلا مقابل فقال " يا ابن آدم إن نبوخذ نصّر ملك بابل استخدم جيشه خدمة شديدة على صور ... و لم تكن له ولا لجيشه أجرة من صور لأجل خدمته التى خدم بها عليها " (حز18:29) .
5. قيام صور الجديدة بعد 70 سنة: عادت المدينة و بنيت على الجزيرة المنفصلةبع سبعين سنة من خراب مدينة صور، و قد حدد أشعياء النبي هذه المدة صراحة و قال أنها تساوى عمر أحد الملوك و فعلا تساوت مع عمر نبوخذ راصر الذى عاش سبعين سنة حكم منها 44 سنة ( اش23 :15-17 ) و فعلا بعد سبعين سنة كانت أسوار صور الجديدة قد ارتفعت شاهقة.
6. بعد بناء صور الجديدة تنبأ زكريا عن خرابها أيضا ( زك9 :3-4 ).
7. و فى سنة 332 ق.م. و بينما كان الاسكندر الأكبر فى طريقه إلى مصر حاصر المدينة لمدة سبعة أشهر، و لكيما يصل إلى المدينة ألقى بأنقاض المدينة القديمة فى البحر ليصنع طريقا لصور الجديدة، كما طلب من البلاد التى أخضعها أن ترسل له السفن، فاستطاع أن يفتح صور بعد أن تحققت نبؤة حزقيال (حز26 : 3) التى تفوه بها منذ نحو مائتين و خمسين سنة خلت ( حز 26 : 12 ).
8. نبوة حزقيال بالخراب الأبدي ( حز 26 : 14 ) ظلت المدينة تعمر و تخرب عدة مرات خلال حكم اليونان و الرومان و المسلمين و الصليبيين، حتى عاد المسلمون للمدينة سنة 1291 فخربوها تماما، و وضعت الكاتبة نينا جدجيان مدينة صور حديثا فقالت "هناك سفن صغيرة للصيد، و لكن فحص الأساس يظهر أعمدة جرانيتية من العصر الرومانى استعملها الصليبيون لتدعيم الأسوار، و صار البناء اليوم ملجأ لسفن الصيد الصغيرة، و مكانا لتجفيف الشباك و هناك مدينة اليوم اسمها صور، لكنها لست صور القديمة، لأنها مبنية على موقع آخر غير صور القديمة".
و الأمر المدهش أن الينابيع التى كانت تروى صور قديما مازالت موجودة للان تصب مياهها فى البحر مقدار عشرة ملايين جالون فى اليوم، و هى كمية تكفى لقيام مدينة كبيرة ،و مع هذا فان صور ستظل خراباإلى الأبد " لا تبنين بعد " ( حز 26 : 14 ).
(1) الاسكندر الأكبر:-
تنبأ دانيال عن الاسكندر الأكبر (356-323 ق.م.) قبل مجيئه بمئات السنين، و حدد وظيفته بانه "ملك اليونان".
1. حددت النبوة ن الملك سينقطع عن نسل الاسكندر الأكبر (دا 11 : 4) و فعلا جميع الذين تملكوا بعده من نسله قتلوا، و بهذا انتهى الملك من نسل الاسكندر الأكبر.
2. صرحت النبؤة بموت الاسكندر الأكبر فجأة و هو فى ريعان شبابه (دا 11 :3-4).
3. قيام اربع ممالك خلفا له (دا 8 : 5-22) و هى:-
أ- مصر و ليبيا و العربية و فلسطين، و ملك عليها بطليموس لاجوس.
ب- بابل و ميديا و سوريا و فارس و مقاطعات شرق نهر الهندوس و ملك عليها سلوقس نيكاتور.
ت- آسيا الصغرى و تركية الأوربية و ملك عليها ليسيماخوس.
ث- مكدونية و اليونان و ملك عليها كاسندر.
(2) اليهود:-
نبوات الكتاب المقدس عن الشعب اليهودى و تحققها بدقة بالغة تدهش العقول، فى عرض موجز:
1. تنبأ الكتاب عن مجاعة إسرائيل وقت الحصار بسبب مخالفتهم لوصايا الرب، ( تث 28 :52-57 ) و تحققت هذه النبؤات عندما حاصر بنهود ملك آرام السامرة و حدثت مجاعة " حتى صار رأس الحمار بثمانين من الفضة و ربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة " (2 مل 6 : 25) و أكلت النساء أبنائهن (2 مل 6 : 26-29).
2. تنبأ الكتاب سنة 1500 ق.م. عن هجوم نبوخذ نصر ملك بابل على أورشليم و سبى أبناءها قبل حدوث السبي بنحو تسعمائة عاما ( تث 28 : 49-50 ) ،( تث 28 : 36 ) ،( تث 28 : 64 ).
3. حددت النبؤات أيضا المكان الذى سيسبى إليه بنو يهوذا قبل حدوث السبى بأكثر من مائة سنة (اش 38 : 6-7).
4. و حددت النبؤة مدة السبى بسبعين سنة ( ار 25 : 11 ).
5. أعلنت النبؤات عودة بنى يهوذا إلى وطنهم ثانية و ردهم من سبيهم ( ار 30 : 10-11، 46 : 28 ).
6. و حددت النبؤة اسم الملك "كورش" الذى سيأمر بإعادتهم لوطنهم و التصريح لهم بناء أورشليم و الهيكل قبل ولادته ( اش 44 : 28 ).
7. ذكر السيد المسيح ما سيحل بأورشليم نتيجة رفضها له و تمسكها بشرورها " و فيما هو يقترب نظر إلى المدينة و بكى عليها قائلا انك لو علمت أنت أيضا حتى فى يومك هذا ما هو لسلامك. و لكن الآن قد أخفى عن عينيك. فانه ستأتي أيام و يحوط بك أعداؤك بمترسة و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة و يهدمونك و بنيك فيك و لا يتركون حجرا على حجر لأنك لم تعرفى زمان افتقادك" ( ؟ ) و تحققت هذه النبؤة على يد القائد الرومانى تيطس فاسباسيان سنة 70 م عندما حاصر أورشليم العاصية، و أمر الجنود أن يخربوا المدينة و لكن يحرصوا على بقاء الهيكل كتحفة معمارية، و لكن أحد الجنود اعتلى كتف آخر و ألقى بقطعة نار مشتعلة فى داخل الهيكل، و فى أثناء هذا هبت ريح عاصفة فانتشرت النيران فى أرجاء الهيكل حتى انصهر الذهب الذى كان يغشى الهيكل، فأمر تيطس بهدمه حتى انه لم يبق حجر على حجر لم ينقض.
8. تنبأ الكتاب المقدس عن عودتهم إلى مصر ( تث 28 : 68 ) و تحقق هذا على يد تيطس الرومانى، فالذين نجوا من الذبح حملهم تيطس فى سفن إلى ارض مصر.
9. و مع أن اليهود تشتتوا فى بابل و غيرها من بلاد العالم لكن الأمر العجيب انهم لم يذوبوا فى هذه الشعوب إنما حافظوا على كيانهم برغم ما تعرضوا له من أهوال و بهذا تحققت نبوات الكتاب ( لا 26 : 44 ) و أينما ذهبوا يحافظون على كيانهم حتى انه فى البلاد التىفيها تواجد يهودي تجدهم يسكنون معا فىحي اليهود أو حارة اليهود، و يتزاوجون معا.
(3) تحول مصر من الوثنية للمسيحية:-
تنبأ إشعياء النبي عن دخول مصر للمسيحية، و بينما كان الشعب اليهودى يرفض رفضا باتا إقامة أي مذبح غير مذبح أورشليم، حتى انهم رغم عظمتهم الآن فانهم لا يستطيعون أن يقيموا ذبيحة للرب لأنهم لا يملكون المذبح الذى يقدمون عليه الذبائح، و رغم هذا التشديد اليهودى فإن إشعياء النبي تنبأ عن:
1. ظهور مذبح للرب فى وسط ارض مصر.
2. انتشار المسيحية فى مصر على يد مارمرقس " عمود للرب عند تخومها".
3. يعرف المصرين الرب.
4. يقدمون ذبيحة و تقدمة نذور، أي يمارسون العبادة الحقة للإله الحق.
و فعلا تحقت نبوات إشعياء النبي التى قالها قبل الميلاد بنحو 700 سنة ( اش 19 : 19-21 ).
- المسيح فى نبوات العهد القديم :-
v شهادة العهد الجديد للعهد القديم:-
1- ختم الرب يسوع على أسفار العهد القديم وصدق عليها عندما قال " لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل . فأنى الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء و الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل " (مت 17:5-18) .
2- لفت الرب يسوع الأنظار لأسفار العهد القديم فقال " فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى " (يو 39:5) وكان يقول " أما قرأتم قط فى الكتب " ( مت 42:21) ، " أما قرأتم " ( مت 4:19) وجزم القول " أليس مكتوب فى ناموسكم.. ولا يمكن أن ينقض المكتوب " ( يو 34:10-35) .
3- فى التجربة على الجبل رد يسوع على الشيطان بأقوال من سفر التثنية (تث 3:8 ، 16:6) ومن سفر الخروج (خر 14:34)وأيضا اقتبس الرب يسوع بعض الكلمات التى تفوه بها على الصليب من أسفار العهد القديم .
4- اقتبس الرب يسوع والتلاميذ من العهد القديم نحو 250 اقتباسا ، فأشار إلى عشرين رجلا من رجال العهد القديم ، وأشار الى أحداث كثيرة حدثت فى العهد القديم ، والجدول الآتى يوضح هذه الحقيقة :
v إعجاز الأعداد والأرقام بالكتاب المقدس :-
- الكتاب المقدس مبنى على نظام السباعيات .. أي أن مجموعة حروفه ومجموع كلماته تمثل مضاعفات للرقم 7 وقد أشار الكتاب المقدس إلى ذلك فى سفر حبقوق قائلا ( سباعيات سهام كلمتك...) وهنا تظهر المعجزة الحقيقية فى الوحي الإلهي حيث تظهر الوحدة العددية بكيفية تفوق إدراك البشر و إفهامهم علاوة على صدق كل ما كتب فيه من نبوات لا يستطيع إنسان مهما كانت مكانته العلمية أن يتصور التطابق العجيب الحادث بين كتابات موسى فى العهد القديم وكتابات بولس الرسول فى العهد الجديد فى الوصف والتركيب الحسابى .
- وهل يتصور العقل كيف تم تدوين الوحى الإلهي وكتاباته الحرف فيه تلو الحرف والكلمة فيه جوار الأخرى وتكون النتيجة آيات وإصحاحات وأسفار ويكون مجموعها هو مكرر للرقم 7 والأكثر من هذا تكون الأسفار ذات معان سامية وتكون بها الحياة والنجاة والسماء والأرض تزولان ولكن حرفا من هذه الحوف لا يزول .
وبالرجوع إلى الإنجيل المكتوب باليونانية وللعهد القديم المكتوب بالعبرية نجد الآتى :
(أ) عدد كلمات كل منها هو مكرر رقم سبعة .
(ب) عدد حروف كل منها هو مكرر رقم سبعة .
(ت) الكلمات الصحيحة هى مكرر رقم سبعة .
(ث) الكلمات المعتلة هى مكرر رقم سبعة .
(ج) عدد حروف الكتاب المقدس من المعتلة وصحيحة هو مكرر سبعة .
(ح) فى عدد الأجيال نجد من ابراهيم إلى مجيء السيد المسيح 42 جيلا أى 6*7 .
(خ) فى الإصحاح الأول من الإنجيل حسب القديس متى نلاحظ الآتى :
1. عدد كلمات هذا الإصحاح فى الأصل العبراني هو 49 كلمة أساسية (7*7) منها 28 كلمة تبتدئ بحرف علة (28=4*7) ومنها 21 كلمة تبتدئ بحرف صحيح (21=3*7) .
2. نجد أيضا 7 كلمات تنتهى بحرف علة و 42 كلمة تنتهى بصحيح .
3. هذه الكلمات ال49 يوجد فيها 266 حرفا أي (7*38) منها 140 حرف علة (7*20) و 126 حرف صحيح أي (7*18) .
4. فى الكلمات ال49 تكررت 35 كلمة أكثر من مرة . بينما وردت 14 كلمة مرة واحدة . لذلك وردت 7 كلمات بأكثر من صيغة واحدة لاغير .
5. ورد فى الكلمات ال49 مجموعة من أسماء عددها 42 اسما . من بينهم 35 اسما لأشخاص أجداد للسيد المسيح وسبعة ليسوا أجداده.. وهذه الأسماء توجد فى كل اللغات لذلك يمكن لأى إنسان مراجعتها باللغة التى يتكلم بها للتأكد من صحة القول .
- والتركيب السباعى هو فى الحقيقة توقيع الله الحي على كتابه المقدس وهذا لا يعسر على من يحصى عدد شعور رؤوسنا ( متى 3:10)ويحصى عدد الكواكب ( مزمور 147)أن يحصى عدد كلمات وحروف كتابه .
وللرقم سبعة فى الكتاب المقدس أهمية خاصة فالله يخلق الوجود فى ستة أيام وفى اليوم ( السابع ) يستريح . حيث أن رقم ( سبعة ) هو رقم الكمال والاكتمال . لذلك ورد (700) سبعمائة مرة فى الكتاب المقدس